منتدى شباب سوريا الاسد
اهلا بكم في شباب سوريا الاسد
اخي الزائر انت غير مسجل معنا
اذا حبيت تسجيل وتشاركنا بمواضيعك تفضل
واذ ما بدك ميت السلامة المنتدى منتداك
اي خدمة انا جاهز
nasem53@hotmail.com

اخوكن نسيم

منتدى شباب سوريا الاسد

منتدى شباب سوريا الاسد
 
الرئيسيةاهلا بكم في منتاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 المستجدات الدولية و إقتراب الحملة العسكرية ضد سوريا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نسيم الروح
شخص عادي جدا
شخص عادي جدا
avatar

عدد المساهمات : 1197
تاريخ التسجيل : 24/01/2010
العمر : 29

مُساهمةموضوع: المستجدات الدولية و إقتراب الحملة العسكرية ضد سوريا   السبت 10 سبتمبر - 22:00



المستجدات الدولية و إقتراب الحملة العسكرية ضد سوريا


الضربة العسكرية أو المسلسل الليبي قد تكون هذه الإحتمالات هي أكثر الإحتمالات سوداوية و دمار بالنسبة للمستقبل السوري و قد يتفق جميع السوريين على بطلان و رفض أي تدخل عسكري خارجي في الأرض السورية لأي سبب كان بعد أن إختلف السوريون حول قضية التدخل السياسي في الشؤون الداخلية السورية .

فكما رأينا في العديد من المظاهرات و أقصد هنا الكثير من الشعارات الرنانة التي تشحد التدخل الخارجي و تشحد التعاطف العربي و الدولي و الأممي و رغم أن هذا التدخل سيكون مصيره هو تدخل عسكري بشكل محتوم .

هنا سأطرح سيناريو كنت في وقت سابق قد رفضته جملة و تفصيلاً و وضعته في خانة "يك" و لكني و حسب رؤيتي المتواضعة و حسب رؤية الكثير من المحللين العسكريين و السياسيين سواء العرب أو السوريين أو حتى الإسرائيليين الذين إجتمعوا على فكرة أن التدخل العسكري أصبح من أكثر السيناريوهات المحتملة في الأفق السوري "القريب" و لكن لن يكون تكراراً للمسلسل الليبي المتمثل بتفويض مباشر من مجلس الأمن لشن تدخل عسكري شمال أطلسي ضد ليبيا بل سيكون مختلفاً و ستبرز فيه دول جديدة تطمح أن يكون لها موضع قدم في أستراتيجية الدمار الشرق أوسطي و لعل أبرز تلك الدول السعودية و تركيا .

فجديد المستجدات العالمية هي أنشغال دول المصير العالمي كـ أمريكا و فرنسا و بريطانيا كل منها بمشكلاتها الداخلية من مشكلات اقتصادية و اجتماعية و تخبطها في المستنقع الليبي هذه المستجدات قد أعطت الشعب السوري و النظام السوري بحسب رأي محللين سياسيين مجالاً لأخذ نفس عميق و محاولة حل الأزمة بطريقة سياسية حوارية و لكن و بعد التفويض الواسع الممنوح من قبل الدول المصيرية لدول ذات نفوذ لا يستهان به كـ السعودية و قطر و تركيا و الإمارات للتصرف بالمسألة السورية بما يخدم المصالح المشتركة بين تلك الدول الصاعدة و الدول القوية و هنا تأتي المصيبة الكبرى , و الخوف من أن ينطبق المثل الذي يقول : "عديم و وقع بسلة تين" فعندما نتحدث عن تلك الدول الصاعدة فنحن نرى دول خاضعة سياسياً و عسكرياً للولايات المتحدة و الحلف الغربي و كانت تطمح لفرض نفوذها و لكنها كانت تواجه برفض الحلف الأممي الذي قام بترويضها و تهجينها على هواه .

تركيا لازالت تعيش على أحلام الدولة العثمانية و تحلم ببسط نفوذها الاقتصادي و السياسي و خاصة بعد النشاط الاقتصادي و العسكري الموجود في تركيا في الوقت الحالي و صعودها إلى قمة الدول الأكثر نشاطاً في الشرق الأوسط و هوسها الشديد بالانضمام إلى الإتحاد الأوروبي و تصريحاتها المستمرة بتقديم جميع التنازلات من أجل قبول طلبها بالانضمام للإتحاد الأوروبي و لا يمكننا نسيان أنها من الأعضاء المهمين في حلف الناتو و وجود قواعد مهمة لحلف الناتو في أراضيها .

هذا فيما يتعلق بالموضوع التركي و أما فيما يتعلق بالموضوع الخليجي و خاصة قطر و السعودية فهذه الدول تبحث عن استحسان شعوبها عبر بطولاتها و تأييدها لشعوب غيرها في الإصلاح و الديمقراطية بينما يحافظ أولئك الملوك و الأمراء على كراسيهم المقدسة و تيجانهم المتوارثة شرعاً ... هذه الدول أو بالأحرى أولئك الحكام مستعدون للتحالف مع الشياطين من أجل الحفاظ على تاجهم الملكي و لا نستطيع أن ننكر أن أولئك الحكام سئموا من صورتهم التقليدية على أنهم حجران شطرنج تحركهم الدول الغربية متى أرادت و كيفما شاءت و يريدون أن يكسروا القاعدة - طبعاً هذا ما يعتقدونه - و لكنهم لا يفعلون إلا كما هو مخطط من قبل ألهة و فراعنة بلاد العم سام ... و طبعاً لا يمكننا ان ننكر ان أي حرب سعودية أو خليجية ضد سوريا أو كما يقولون - ضد النظام السوري - سوف تكون ذات شعبية في بلاد الخليج العربي لأن الإعلام العربي سوّق و يسّوق على أن هذه الحرب ستكون كما كانت الحملة على البحرين "حرباً ضد النفوذ الشيعي" الرافضي الصفوي .... إلخ من هذه الألفاظ الشيطانية المتخلفة التي لا تدل إلى على مدى جهل الشعوب و لكن الفرق بين هذه الحملة و تلك أن تلك الحملة كانت لإنقاذ النظام البحريني من الشعب و هذه الحملة ستكون من أجل إنقاذ الشعب من قبل النظام -كما يعتقدون- إذن حتى لو تحالفت السعودية و تركيا و قطر مع أمريكا و "إسرائيل" لن يلقى هذا التحالف أي إعتراض من قبل الشعوب الخليجية للسبب السابق الذكر و لأن الشعوب الخليجية لم تعتاد على أن تفكر في أي خطوة تكون بمباركة الملك أو الأمير أو ولي العهد فللأسف الشديد شعوبنا العربية و خاصة الخليجية لازالت تمارس طقوسها الإستعبادية "عاش الملك ... مات الملك" .

بعد هذه المقدمة الطويلة عن المستجدات الإقليمية و العالمية التي خلطت الأوراق في المنطقة برمتها و التي خدمت النظام في تأجيل الصراع لأسابيع قليلة و فقط و لكنها ساعدت على أشتراك دول جديدة في الصراع الأقليمي ... و لكن السؤال هنا إن حدث أي تدخل خارجي أو حملة عسكرية على سوريا ماذا سيكون موقف روسيا و موقف أيران من هذه الحملة و هل ستتخلى روسيا عن أحدى أهم قلاعها المتبقية في الشرق الأوسط و هل سيتكرر الموقف الروسي كما حدث في ليبيا ؟؟؟

كل هذه الأسئلة لا يمكن التكهن فيها و الأمثلة الموجودة كثيرة و كل منها مضاد للآخر و يطرح سيناريو معاكس و أي سيناريو يتم طرحه في هذه الفترة لن يكون سوى تكهن لا أكثر فللأسف إن التحولات السياسية أصبحت سريعة جداً و الدول المرتبطة في الموضوع السوري كثيرة و كل منها له مصالحه الخاصة التي تؤثر بأفق الصراع و تحديد اتجاهاته .

أولاً فيما يتعلق في الموضوع الروسي فلا أظن أن روسيا ستكرر خطأها فيم يتعلق بالموضوع الليبي حيث أن روسيا خسرت كثيراً بعد أن تم انتزاع ليبيا من منطقة نفوذها و خاصة و ما تمثله ليبيا من منطقة هامة استراتيجيا و جغرافيا و اقتصاديا و مدى قوتها النفطية ... إذن من منطلق المنطق لن تقع روسيا في نفس الحفرة و خاصة و أن الحفارين هم نفسهم و الأدوات هي نفسها , و لكن لا يمكننا التكهن في نتيجة المفاوضات التي تجري تحت الطاولة بين روسيا و أمريكا و خاصة و أن الأخيرة لازالت تلعب بأوراق كانت و لا زالت تقض مضاجع روسيا و لعل أبرزها دعم أمريكا للحركات الأصولية في الشيشان و جورجيا و ألبانيا .

أما بالنسبة للموضوع الإيراني فكما نعلم أن سوريا هي أحدى أهم البوابات التي تربط إيران بالعالم الخارجي فـ سوريا كانت و لازالت أهم حليف لدى إيران و لا يمكننا أن ننكر مدى المصالح المشتركة بين سوريا و إيران و لكن لا يمكن أن نغالي في قولنا بأن مصير إيران متعلق بمصير سوريا لأن السياسة الإيرانية هي من أشد السياسات حنكة و دهاء في الشرق الأوسط و لا تعتمد السياسة الإيرانية على العواطف و ردات الأفعال كما الأمر في سياسات دول الخليج العربي و لكن أظن أن إيران لن تقف مكتوفة الأيدي و هي ترى أن الدول التي تقوم أمريكا بتسليحها و تمويلها و تجييشها ضدها بقصف و شن حملة على إحدى أهم حليفاتها و خاصة في ظل إتفاقيات الدفاع و التعاون العسكري المشترك بين الدولتين .

أما السعودية التي كذبت الكذبة و صدقتها حول الخطة الخمسينية الإيرانية و خطة نشر التشيع و كذبة أن العدو الأول للوطن العربي هو إيران و ليس إسرائيل هذه الدولة التي قامت بطلب أضخم صفقة و أركز على جملة "الصفقة العسكرية الأضخم" في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية و طبعاً هذه الصفقة التي قدرها المحللون العسكريون بأنها بعشرات مليارات الدولارات جاءت لسببين أولهما هو مساعدة سعودية مستميتة لإخراج أمريكا من ورطتها المالية و ثانيها تحضير و تجهيز السعودية لتتولى مكانة مصر الصديق الراحل لأمريكا و إسرائيل و بالتالي خلق عدو قوي يساعد أمريكا على التصدي للنفوذ الإيراني في المنطقة و المساهمة بشكل كبير لخلق نوع من التوازن العسكري و الاستراتيجي في المنطقة بعد خسارة مصر من ميزان القوى الغربية .

إذن أي حرب و أي حملة عسكرية مطروحة في الأمد القريب على سوريا ستكون بقيادة تركية و مساعدة إسرائيلية في الجبهة اللبنانية و مساعدة خليجية "سعودية قطرية إماراتية أردنية" في مواجهة حلف سوري إيراني مع مساعدة لبنانية من قبل قوى حزب الله و حركة أمل و أمل المساعدة الروسية فستكون عبر الإمدادات العسكرية و المساعدات العسكرية المحدودة عبر بعض القطع و القواعد العسكرية الروسية الموجودة في سوريا .

خلاصة : أي حرب أو حملة على سوريا لن تكون حرب محدودة التأثير بل ستكون حرب أممية و لم أبالغ في وصفي أو كلامي فالمنطقة كلها ستشتعل بنيران الحريق السوري الذي سيأكل الأخضر و اليابس ... و لكن من هو المنتصر المتوقع في هذه الحرب ؟؟؟
أولاً من وجهة نظري و من خلال مراقبتي للأحداث الأخيرة فإن أي تدخل عسكري على سورية سيكون بين 15 يوم أو شهر كحد أقصى هذا زمنياً , و أما من الناحية العسكرية فإن الأحلاف المجتمعة على سوريا هي أحلاف أقوى من الحلف السوري و ذلك لأنها تحيط سوريا من جميع الاتجاهات من الشمال ممثلة بتركيا و قواعد الناتو و من الجنوب الأردن و إسرائيل و من الشرق العراق الحاوي لقواعد أمريكية هامة و من الغرب القطع البحرية الشمال أطلسية التي ترسو قبالة سواحل ليبيا ... أما في الناحية المقابلة فسوريا تملك عدة أوراق لعل أبرزها الجبهة اللبنانية و المصرية بإشغال إسرائيل بحرب ضد الفصائل المدعومة من النظام السوري من حزب الله و حماس و هذا و لا ننسى تكهن عدد كبير من المحللين الإسرائيليين بعزم إسرائيل شن عدوان عسكري على لبنان في أيلول القادم و في العراق قيام إيران بإشعال حرب بين الحركات الإسلامية المدعومة من إيران ضد القوات و القواعد الأمريكية في العراق و أما بالنسبة لتركيا فأظن أن النظام السوري لازال يحظى بقدر من النفوذ داخل الحركات الكردية و بعض الخلايا النائمة في منطقة الأناضول و عينتاب و غيرها من المناطق الحدودية فإذن المنطقة الأضعف هي المنطقة الساحلية و التي يتوقع أنها ستشهد المنفذ الوحيد و الأضعف لأي حملة عسكرية ضد سوريا و خاصة و أن أي عدوان عسكري سيكون معتمداً على حرب بحرية و جوية و صاروخية و لن يكون التدخل البري مطروحاً بقوة إلا بعد مرحلة الحسم .

أتمنى ألا يكون كلامي أو تحليلي "المتواضع" و هنا لا أريد أن أنصب نفسي أو أن أتقمص دور المحلل السياسي أو العسكري إنما أنا مجرد مواطن سوري أردت أن أشارككم رؤيتي فيما يخص الأحداث المستقبلية التي يمكن أن تعصف بوطننا الغالي "لا سمح الله" .

أتمنى ألا يكون تحليلي قد بعث التشاؤم في قلوبكم و لكن علينا أن نعلم جميعاً بمدى خطرة الأحداث التي تعصف في سوريا و مدى خطورة الخطط و المؤامرات التي يخططها الكثيرون ضد الوطن .... كلنا للوطن .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://teto-maxi.yoo7.com
 
المستجدات الدولية و إقتراب الحملة العسكرية ضد سوريا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شباب سوريا الاسد :: الاخبار السياسية :: سوريا الله حاميها-
انتقل الى:  
درجة الحرارة
جميع الحقوق محفوظة لمنتدى شباب سوريا الالسد للاتصال بنا ارجو زيارة العنوان التالي - nasem53@hotmail.com